أخبركم أني أحبكم في الله وأسأل الله أن ينفع بكم الإسلام والمسلمين . ولدي بعض الأسئلة التي أرغب من فضيلتكم الجواب عليها
السؤال الأول: ما الواجب على المسلم في المسائل الخلافية التي لا يستطيع أن يرجح بينها من حيث الدليل إما بالدليل أو لجهله بأدوات الترجيح هل يتبع الأشد احتياطا أم يتبع الأيسر باعتبار أن الدين جاء بالتيسير على المكلفين ؟ وما رأيكم فيمن يقول في مثل هذه المسائل التزم دائما قول شيخ واحد تثق بعلمه ودينه وذلك أبعد من اتباع الهوى للتخيير بين الأقوال؟
الواجب على المسلم في مسائل الخلاف إن كان عنده أهلية النظر في النصوص فإنه يعمل بما ترجح عنده بالدليل وإن لم يكن له أهلية النظر فإنه يسأل من يثق بدينه وعلمه وأمانته فإذا أفتاه عمل بفتواه لقول الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ .